ماذا تعلمت من اليسار الكردي؟

حيفا الحرة

إنطباعات من مؤتمر كردي في هامبورغ يبحث مستقبل اليسار العالمي

لو كنّا نتحدث عن مصير الأكراد قبل عدة سنوات، كنّا نفترض أن قضية حريتهم ونضالهم شبه ميؤوس منها…

يقدر عدد الأكراد بأربعين مليون نسمة، وأعتقد أنهم أكبر مجموعة قومية لا تزال محرومة من حق تقرير المصير. وقد كانت كردستان من ضحايا التقسيم الامبريالي للشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى، عندما تم تقسيمها بين تركيا وإيران والعراق وسوريا. وزادت معاناة الأكراد مع سيطرة نموذج الدولة القومية المركزية ومحاولات طمس أو تهميش الهوية الكردية.

وصل قمع الأكراد ذروته في تركيا، حيث مُنع (عام 1983) أي نشر أو تعليم باللغة الكردية… ووصل نضال الأكراد إلى أعلى درجاته مع اعلان الحرب الشعبية من أجل تحرير واستقلال كردستان، بقيادة “حزب العمال الكردي”، وذلك منذ عام 1984.

في أول أيامه كان يمكن أن يُعتبر “حزب العمال الكردي”، الذي تأسس من قبل مجموعة طلاب يساريين بقيادة عبد الله أوجلان  عام 1978، الأخ الأصغر لليسار الفلسطيني. وقد تدربت…

View original post 1,802 more words

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s