الثورة فقدت رومانسيتها

كلشي انساني بعصر الاعلام الجديد تقريباً فقد قيمته…صداقاتنا وتفاعلاتنا الاجتماعية صارت محبوسة بفضاء افتراضي…حتى الحب صار مبني على الفيسبوك والانستغرام والتويتر… بس أسوأ شي انه الثورة فقدت رومانسيتها في عصر الاعلام الجديد…بدل ما الواحد يقعد يستنى صديقه أو صديقته حبيبه أو حبيبته أخوه أو أخته اللي بيقاتلوا على الجبهة …يستنوا رسالة أو خبر…يكتبوا رسائل وأشعار شوق…