بين المخيم وبرلين، فلسطين أقرب وأبعد

“لا عودة عن حق العودة”

Abir Kopty مدوّنة عبير قبطي

1_1365072609_2181

عندما يلتقي فلسطينيون في الغربة. لا، عندما يلتقي فلسطيني/ة بفلسطينيين قادمين من المخيم. لا، عندما يلتقي فلسطيني بفلسطيني آخر قادم من اليرموك، ثم من عين الحلوة، ثم عبر السودان، ليبيا، البحر، ايطاليا، فرنسا إلى إلمانيا. قصص مريبة نسمعها هنا كل الوقت، كلما جاءنا زائر جديد من المخيم. قوارب الموت تقرّبنا.

عندما يلتقي فلسطينيون، قادمون من أماكن مختلفة، يجدون في أوروبا المكان الوحيد القادر على استيعابهم، القادر على جمعهم تحت سقف واحد.   لاجئون من هناك، لاجئون مرة ومرتين وثلاثة.

مخيم اليرموك، تبقى منه ثلاثون الفا، بعد أن كان أكبر المخيمات، ويقطنه أكثر من مليون ونصف، سوريون وفلسطينيون، لا زال يعيش حصارا قاسيا منذ أكثر من عام، يموت في اليوم ألف مرة.  يصبح البحر الملاذ الأخير. إلهي هبني بلادا ملاذا. الهي اوقف دوران العالم.

View original post 270 more words

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s