أعلى غصن زيتون

شو بيفكروا وهمّ فوق بجدّوا الزيتون عن آخر غصن؟ شو بيفكروا قبل ما يطلعوا؟ بيفكروا يطلعوا وما ينزلوا؟ لوين بدهم يطلعوا؟ بس ما هو لوين بدهم ينزلوا؟ شو في تحت غير تراب وصرار؟ بتقلي ما في شي بيستاهل، ليش بدك تحررها؟ ليش بدي؟ أنانية ولّا احساس انه واجب؟ ضيعان ولا وضوح رؤية؟ بس عنجد ليش؟…

في يوم العودة

أمواج ضحكات..دموع..صراخ.. أمواج وجوه..عيون بتلمع..أحلام.. أمواج نازلة من الجبل تغمر البحر.. أمواج جاي من البحر تعانق الشط.. أمواج خالات..عمات وخوات.. أمواج إخوة..خوال وعمام.. المد بيغمر ترابها بليلة ما فيها قمر وجوه مضوية استحى من وهجها القمر ودّعوا غربتهم بدموعهم.. دموع فرح..فرح اللقاء دموع حزن..حزن علّي راح وما عاد راح عشان احنا نعود

فلسطين

ما بهمني

الّي حيطان بيته شجرها..ِ شو بيهمه! الّي سقفه سماها.. شو بيهمه! الّي بيمشي عترابها.. شو بيهمه! الّي بيصحى عتغريدة حساسينها.. شو بيهمه! الّي بيشرب قهوته تحت زيتونها.. شو بيهمه! الّي بيقبل جبينه نسمة هواها.. شو بيهمه! الّي بصبّح عشمسها وبمسّي عقمرها.. شو بيهمه! بكرا..الّي أمله ببكرا.. شو بيهمه!

طبرية

ليل طبرية

طبرية..الساحرُ لَيلُها قَمرُها جوهرةٌ تضيءُ الظلامَ… ظلامُ ليلِ غربةٍ طالتْ…غرْبةُ وطنٍ غربةُ وطنٍ داخلَ وطنٍ… وطنٌ لا نملكُ فيه حتى ظلامَهُ متى يعانقُ ظلامُها أحلامَنا؟ أحلامُ لاجئٍ مقهورٍ نازحٍ نازحٌ عن جمالِ لوحةِ رسامٍ.. لا اسمَ لهُ.. لا ترى فيها إلا حزناً وعشقاً عشقُ أرضٍ مشتاقٍ لأحبّتهِ أحبّته التائهين..الحالمين طبرية الساهرة تنتظرُ أن يفي أحبتُها…