نبذة عن حياة الشهيد باسل خالد سلمان وقصة استشهاده

نقلاً عن كتاب “شهداء بيت صفافا في الذاكرة” لمصطفى موسى أحمد عثمان

20130731_190211

نبذة عن حياته وقصة استشهاده بتاريخ 28\8\1989. نقلاً عن ما قالته اذاعة القدس بتاريخ 30\8\1989.

نشأ الشهيد في قرية بيت صفافا العزيزة على قلبه وروحه وتعلم في مدارسها حتى الأول ثانوي، ومنذ صغره كان يرى في جيش الاحتلال عدوه ومغتصب وطنه كان لابد له أن ينقض عليهم ويقذفهم بالحجارة وكان دائماً يقود رفاقه للتصدي لجيوش الاحتلال، في يوم استشهاده طلب من أمه أن تعد له العشاء وحلق ذقنه ونظراته لا تفارق أمه فسألته لماذا تنظر الي هكذا فأجابها بصوته العذب الحلو ووجهه الباسم اني اشعر بان هذا اليوم سيكون يوماً مشهوداً وقبّل وجنتيها ووضع في صدرها سلسلة ذهبية وقبل أخته وخرج، كان الشهيد البطل يلقب بـ “أبي الصامد” و “غضب الشوارع”.

بعد خروج الشهيد البطل ومجموعة من الرفاق الأبطال، وكانت دخلت إلى القرية الصامدة سيارات المخابرات فانهال الشبان بالحجارة والزجاجات وكان الشهيد البطل أول من تصدى لها وحطم سيارة المخابرات فاطلقوا عليه الرصاص فأصابته ثلاث رصاصات قاتلة استقرت في صدر البطل وسقط الشهيد والدم ينزف منه، سقط على الأرض وزحف طالباً النجدة حتى يستطيع الوصول إلى مكان آمن ويعالج، زحف ووصل إلى الشريط الشبك الذي مزق رجليه وبدأت الدماء تسيل من رجليه أيضاً فرفاقه لم يلاحظوه وساعده بعض الجيران فيمن شاهدوه واتصلوا بالمستشفى وبأهله وتم نقله بسيارة الاسعاف إلى مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس، وقبل وصوله إلى المستشفى كان الشهيد البطل قد سلم الروح وارتقى إلى العلا في الساعة التاسعة مساءً وعلت روحه إلى باريها.

وتم دفن الشهيد البطل تحت جنح الظلام ومع نفر قليل من أهله، وفي اليوم الثاني قام الشبان البواسل بعمل جنازة رمزية حملوا خلالها الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد البطل وطافوا بها شوارع بيت صفافا مرددين بالروح بالدم نفديك يا شهيد بالروح بالدم نفديك يا فلسطين، جرت خلالها مصادمات ومواجهات عنيفة بين بواسلنا وقوات الاحتلال قذفها شبابنا بالحجارة والزجاجات الفارغة وعلى الفور قامت قوات الشرطة وما يسمى بحرس الحدود باطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الغازية والرصاص الحي وتمكن الشباب من تحطيم ست سيارات للشرطة، واعتقلت الشرطة الاسرائيلية عدداً كبيراً من سكان القرية بعدما انهالت عليهم بالضرب المبرح واعتقلوا المواطنة ايمان عليان 25 عاماً.

وبعد ذلك داهمت قوات الشرطة وحرس الحدود بيت الشهيد البطل باسل خالد سلمان ومزقوا الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد وحطموا محتويات البيت، كان الشهيد البطل أكبر اخوته الذكور وله اثنان من الاخوة ياسر وسامر وكذلك اثنتان من الاخوات، أما والد الشهيد فيعمل حداداً وأمه ربة بيت، تقول والدة الشهيد بأن باسل قد رأى مناماً شاهد نفسه عريساً والشباب يزفونه على الأكتاف وسوف يكون عرسه أول عرس تشاهده بيت صفافا. وهكذا فسر حلمه هذا، استشهد البطل وحمل على الاكتاف وزف بالأعلام والزغاريد وكان فعلاً أول شهيد للانتفاضة في بيت صفافا.

تقول والدة الشهيد أحيي كل شهداء فلسطين وكل الجرحى وكل المعتقلين أحيي كل المناضلين الذين يبذلون الأرواح من اجل الوطن وتحية اكبار واجلال لاذاعة القدس الحرة الأبية والعاملين فيها على نشاطهم الدؤوب ومعا على طريق تحرير الأرض والانسان.

هذا هو أول شهيد لانتفاضة الثورة في بيت صفافا الشهيد البطل باسل خالد سلمان. فإلى جنات الخلد يا باسل وسنظل نهتف بالروح وبالدم نفديك يا شهيد.

إذاعة القدس لتحرير الارض والانسان

One thought on “نبذة عن حياة الشهيد باسل خالد سلمان وقصة استشهاده

  1. عصابة النووى

    نشرت جريـدة المصرى اليوم فى 17 يوليو 2013 قال أحمد إمام، وزير الكهرباء والطاقة فى تصريحات صحفية، بعد إبلاغه بالاستمرار فى منصبه ضمن حكومة الببلاوى، إن البرنامج النووى لتوليد الكهرباء، سيكون أحد أهم محاور قطاع الكهرباء فى الفترة المقبلة.وأضاف:”لدينا برنامج جيد يستهدف إقامة 4 محطات نووية لإنتاج الطاقة،..

    الخبر واضح منه أن عصابة النووى مش ناويين يجبوها البر و كل ما يجئ رئيس يروحوا له لأقناعه بشراء مفاعلات نووية
    .
    لماذا نشترى مفاعل نووى تزيد تكلفته على 5.52 مليار إيرو ، و 300 من مراوح توليد طاقة الرياح تنتج ما يعادل مفاعل نووى و تتكلف 900 مليون إيرو فقط؟!!!

    بالرغم من كوارث المفاعلات النووية و أشهرها تشرنوبيل “أوكرانيا”عام 1986 و فوكوشيما “اليابان” عام 2011 مازال هناك فى مصر من المسئولين من يصر على أستغفال و أستحمار الشعب المصرى ، و يسعى جاهدا لأنشاء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء!!!!

    و أصبح واضحا كالشمس أن هناك عصابة منذ عهد حسنى مبارك مرورا بعهد محمد مرسى و حتى الأن تسعى جاهدة منذ سنوات لشراء مفاعلات نووية لمصر و لا يهم و لكنها صفقة العمر لأفراد العصابة من حيث عمولات بمثات الملايين من الدولارات يستطيعوا بها أن يعيشوا هم و عائلاتهم كالملوك فى أى بلد يختاروه فى العالم أما عواقب المفاعلات النووية التى سيكتوى بنارها المصريين فهذا أخر شئ يهم فاقدى الشرف والذمة و الضمير …

    و نحن فى مصرنا نكتب منذ عام 2007 محذرين من مخاطر النووى و منبهين إلى البديل الأكثر أمانا و الأرخص

    ثقافة الهزيمة .. النووى كمان و كمان
    ثقافة الهزيمة .. العتبة الخضراء
    ثقافة الهزيمة .. أرجوك لا تعطنى هذا السرطان

    مزيـــد من التفاصيل و قراءة المقالات بالرابط التالى

    http://www.ouregypt.us

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s