كلنا شبيحة..ماحدا أحسن من حدا

 انت شبيح. ما في أسهل منها كلمة. اليوم صار مطلوب منك تتماهى مع موقفين لا ثالث لهم. ممنوع تفكر ممنوع تحلل ممنوع يكونلك موقف.

لما وقفنــ…ولا أقلك بديش أستخدم صيغة الجمع. رح أحكي بالأنا. هالأيام بطل حد ينفع يحكي بصيغة الجمع. ورح أكتب خلط بين المحكي والفصحة. المهم أعرف أعبر عن نفسي…كل اللي بدي اياه اني أعرف أعبّر.

أنا انسان لما وقفت مع الثورة السورية من أول يوم (وقبل بيوم) وضد نظام الأسد، وقفت عشان مبدأ. المبدأ بيحكي الشعب السوري بده حرية. ما كنت بحاجة يموت أي سوري عشان أوقف مع الثورة ومبادئها. وعلى الأكيد أنا مش بحاجة عشان أشوف صور أطفال مشوهة أو فبركات اعلامية عشان أوقف مع الثورة.

الثورة قيم وأخلاق قبل كلشي (الحرب ما فيها أخلاق). رغم قرفي الشديد من شعارات طائفية وشعارات لا أخلاقية كان بيهتفها بعض مؤيدي الثورة السورية، بس ما كان هاد سبب اني اصطف ضد الثورة. لأنه الثورة ما حد بمثلها. اللي بمثل الثورة هي قيمها ومبادئها، حتى لو كانت مغيبة. القيم والمبادئ ما بتتغير، على عكس  الانسان. الانسان بيتغير. امبارح بكون بيقصف بالشعب بصف النظام وبكرا بصير بصف المعارضة يقصف بالطرف الثاني. (ولو النظام بقي بكرا بصير مغرر فيه تائب..ما في أي اشكال).

وانه في جهات ركبت الثورة هو مش سبب انه أوقف مع نظام قتل شعبه، مع نظام عذب شعبه، مع نظام قمع شعبه. عادي بكل بساطة ممكن أكون ضد الاثنين ومع الثورة برضه. وحتى لو المظاهرات الشعبية قلت وهيمنت الاشتباكات المسلحة عليها، فانا برضه مع الثورة. مش ضروري تكون مع القوي، بس لازم تكون مع المبدأ. حتى لو انت شايف انه في مؤامرة على المقاومة (وهو صحيح، الأمريكان ما بوفروا فرصة) فمش معناته توقف مع نظام قمعي. الشعب الحر بيستحق حرية كاملة. ما حد اله الحق يخير الشعب بين السيء والأسوأ. وكفلسطيني أنا بعرف كتير منيح كيف ممكن ناس ما بآمنوا بربع مبادئ الثورة كيف ممكن يركبوها ويسرقوها. كيف ممكن طرف عنده مصالحه يحكي باسمك وكيف بيتوقعوا منك انك توقف بصف هالأشخاص فقط لأنهم هم أعطوا لحالهم حق يحكوا باسمك ويتنازلوا عن مبادئك باسمك.

نرجع لكلمة شبيحة. الكلمة اللي السوريين بيوصفوا فيها البلطجية. بدايتها كانت سهلة، اللي مع النظام تحكيله شبيح. وبعد سنتين صار اللي مش مع مسلحي المعارضة أو اللي بيسترجي ينتقدهم فهو كمان شبيح. الشبيح هو اللي ببلطج عليك، الشبيح هو اللي بيقمعك وبيضربك بسبب رأيك بس. بالثورة السورية مش بس مناصري النظام اللي بمارسوا القمع، كمان مؤيدي الثورة بمارسوا البلطجة والتشبيح ضد اللي بيعتقد انه ما في ثورة (بغض النظر قديش واهمين). وأنا ما بحكي عن سوريا أنا بحكي عن الوضع خارج سوريا، على الاقل هون بفلسطين. فلسطين اللي صار فيها شق عميق بعد الثورة السورية بين اللي شايفها كلها مؤامرة وبين اللي شايفها كلها ثورة، واللي بنص بيتشبح عليهم من الجهتين، والجهتين بشبحوا على بعض وببلطجوا على بعض مش بس الحكي وكمان بالقمع الجسدي من الجهتين، واللي ضد القمع الجسدي للرأي الآخر ببر للقمع أو بغطرش عنه.

اليوم كلنا شبيحة ما حدا أحسن من حدا.

من هالنقطة بدي أنط لنقطة أهم. بدايتها بحب أرجع ءأكد اني مبدئياً ضد تسليح الثورة السورية. أولاً لأنه بثورة داخلية (ضد نظام محلي مش احتلال أجنبي) تسليح الثورة في قمع لصوت الشعب وحيصير صوت الأقوى يلعلع. وثانياً تسليح الثورة ما بقلل من عدد الضحايا بلعكس بزيدها أضعاف وثالثاً لأنه تسليح أي ثورة داخلية لا بد إلا أن يؤدي إلى تحويل الثورة لحرب أهلية. وبتقدر تنكر انها حرب أهلية وتشبح لبكرا الصبح بس مش رح يغير حقيقة انها تحولت لحرب أهلية. ولما توصفها بصفة حرب أهلية هو مش دليل اصطفاف بأي صف. الحرب الأهلية بلبنان مثلاً ما كانت مجموعة ناس بطخطخوا عبعض بدون أي سبب. كان طل طرف بيعتقد انه البلد مهددة من الآخر وكان بفكر انه هو اللي عم بينقذ البلد عشان حريته ومستقبله ومستقبل ولاده. على الأقل على مستوى القاعدة، القادة ما حدا بيعرف شو بدور بعقلهم. وعكلن لسه بحاجة انه نثبت انه عندهم عقل من أساسه.

وهيك بوصل للنقطة الأساسية، واللي هو آخر احصائية لضحايا الثورة والتي نشرها “المرصد السوري لحقوق الانسان”. المرصد هو أنشط مؤسسة سورية تتابع انتهاكات حقوق الانسان في سورية. ورغم اصطفافها الجلي في صف المعارضة السورية إلا أنها تتمتع بمهنية كافية. أو قد يكون تمتعت بمهنية كافية. بالاضافة لتحليل أرقام الاحصائية والتي لها دلالات مهمة فهنالك أيضاً تحفظ وانتقاد على تصنيفات المرصد (الذي هو مؤسسة تعنى بحقوق الانسان). بعض تلك التصنيفات هي كبوة كبرى للمرصد. رح اذكر التحفظات والانتقادات في خضم ذكر الاحصائيات. ورح أحاول أبس الصورة بقدر الامكان. الأرقام عدوة لكثير ناس.

الاحصائيات كالتالي:

“وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط  70257 شخصاً منذ انطلاقة  الثورة السورية في 18/3/2011، مع سقوط أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 11/5/2013”

“الشهداء  المدنيون  :47389” (22868)  “من ضمنهم  …12916 من  مقاتلي الكتائب  المقاتلة” نعم؟ كيف يعني من ضمن الشهداء المدنيين مقاتلي الكتائب المقاتلة؟ بدها تعليق زيادة؟ ما أظن. معناته الشهداء المدنيين 34473 (47389 ناقص 12916) من أصل 70257 يعني 49%. رقم الشهداء المدنيين كبير وكارثة، وبالأصل قتل سوري واحد هو كارثة كفاية. وسبب كافي لوضع الجهد لوقف القتل. ولاّ في عدد معين مسموح قتله؟ ما أظن. وحتى قتل عشرات آلاف المسلحين من الجهتين فهي كارثة فكلهم سوريون وكلهم لهم أهل وأولاد بحبوهم. وان دلت هذه النسب بين قتل المسلحين والمدنيين فهي دليل آخر لتحول الثورة إلى حرب أهلية. وفيما يأتي مؤشر أكبر على ذلك التحول. وللأسف شيطنة الآخر السوري اللي بيختلف معك بالرأي سهل تقبل مقتل أي حد من الطرف الآخر (حتى في بعض الحالات أكل قلبه بعد قتله). وكمان استخدام المصطلحات كان اله دور، فاستخدام مصطلح الاحتلال كان مقصود لتقبل القتل. أي وكإنه النظام هو مش نظام قمعي فقط ولكن النظام مع مؤيديه ومع جمهوره من المدنيين هم أجانب يجب طردهم من سوريا بالكامل، أو قتلهم.

نرجع للاحصائيات. “الضحايا المجهولو الهوية، موثقون بالصور والأشرطة المصورة :2368” واللي هم بالغالب قتلوا بيد مسلحي المعارضة والبعض نكل به. ولكن لا نستطيع أن نجزم. يعني ببقى 33416 قتيل من المسلحين من الطرفين.

“الشهداء المنشقون المقاتلون :1924” يعني افترض انهم ضحايا الجيش الحر. أضف إلى ذلك “مقاتلون مجهولو الهوية: 1847” وبالأغلب هم المقاتلين الغير سوريين. يعني صار مجموع ضحايا مسلحي المعارضة 16687 قتيل.  و”خسائر القوات النظامية :16729″  وهي أكثر من خسائر قوات المعارضة (أو تقريباً توازيها). مما يطرح تساؤلات عن كثير من الأخبار التي وردت عن سير المعارك وأنواع الأسلحة المستخدمة وعن طبيعة عمل قوات المعارضة. ويطرح أيضاً تساؤلات عن نسبة الضحايا المدنيين الذين سقطوا على أيدي مسلحي المعارضة. رغم أنه لا شك لدي بأن النظام هو من أوقع أكبر عدد من الضحايا بين المدنيين وهو أيضاً من ارتكب أغلبية المجازر. ورغم ذلك لم يوضح المرصد من أوقع الضحايا المدنيين بل أعطوا الانطباع (سواء بقصد أو بغير قصد) بأن كل الضحايا المدنيين سقطوا بيد النظام. وهي أيضاً كبوة أخرى للمرصد.

واضاف المرصد أيضاً لضحايا المسلحين الموالين للنظام التالي:

“يقدر المرصد  السوري لحقوق الانسان عدد القتلى من ميليشات الشبيحة والمخبرين بأكثر  من 12000″ وهذه كبوة أخرى. أي أن المرصد شمل الشبيحة والمخبرين جميعهم بين المسلحين بطريقة لا تمت بحقوق الانسان بصلة. فأغلبية ما يسموا شبيحة ومخبرين هم من المدنيين الموالين للنظام. ومنهم من قذف من فوق السطوح ومنهم من مثلت بجثثهم. وعلى الأقل حتى لو كانوا كلهم من المسلحين، فلم يساوي المرصد بينهم وبين مسلحي المعرضة غير المنشقين من الجيش السوري مباشرة. فصنف هؤلاء بين المدنيين و”الشبيحة والمخبرين” فقد صنفوا ضمن المسلحين.

اذا:  34473 مدني + 16687 مسلح معارض + 16729 قوات نظامية + 12000 “شبيحة ومخبرين” + 2368 مجهولي الهوية = 82257. أي 12000 زيادة عن 70257 التي ذكرت في المقدمة. وقد يكون لأن المرصد قدر عدد القتلى من “الشبيحة والمخبرين” تقديراً. لذلك لم يضفهم إلى الرقم الموثق. وقد يدافع المرصد عن عدم اضافتهم ضمن المدنيين لأن الأرقام مقدرة وليست موثقة. ولكن الصيغة تعطي انطباع بأنهم كلهم مسلحين ولا أعلم اذا كان تقدير عددهم يرجع إلى رغبة في استثناء اضافتهم من قائمة الشهداء المدنيين.

وعلى كل حال هذا يعني أن الشهداء المدنيين يمثلون 42% من الضحايا. هذا طبعاً اذا استثنينا كل من صنفوا تحت “الشبيحة والمخبرين”.

ليس عندي ما اضيفه بالنسبة للاحصائيات

بس بشعر بالأسى لأنه لساّ عم بنحكي عن الضحايا بالارقام. هدول بالأخر ناس من لحم وشحم ..هدول ناس كان عندهم أحلام ناس في ناس بتحبهم وهم بحبوهم.

بشار الأسد لا مكان له في سوريا المستقبل. قد يكون الدور الوحيد الذي يمكن أن يلعبه هو في المحكمة. دور المتهم ومن ثم المدان.

ولن يفيد تجاهل سرقة الثورة من قبل المسلحيين ودور الغرب في تسليح المسلحين لتدمير سوريا ولاستخدام الشعب السوري كأداة في حرب طائفية يصفي الغرب من خلالها حساباته مع جهات اقليمية ومع المقاومة اللبنانية.

وان كنت أختلف مع حزب الله في موقفه من الثورة والنظام ولكن حزب الله تعرض لحملة تشويه مكثفة منذ أول يوم للثورة. فكانت جهات طائفية وجهات موالية للغرب تبث الأكاذيب عن دور حزب الله في قتل الشعب السوري. وانجر ضمن الحملة الكثير من الناس بشكل تلقائي وبحسن نية. وما كان صعب تقنع الناس بهالأكاذيب خصوصاً انه حملات التحريض الطائفي والاصطفاف الطائفي هي ليست وليدة الثورة السورية ولكنها وليدة سنين مضت وكثفت في السنين العشر الماضية.

واللي ساعد باحتواء الحملات الطائفية قبل الثورة السورية هو حزب الله. أولاً بسبب خطابات حسن نصر الله البعيدة كل البعد عن الطائفية وفي أحلك الظروف والثانياً بسبب النصر الكبير عام 2006 إلي جعل من حزب الله بطل لكل الشعب العربي والاسلامي بمختلف طوائفه. وثالثاً بمحاولات اشعال الفتن الطائفية بلبنان بـ 2008 وأحداث 7 أيار وما تلاه من تصرف وتعامل حزب الله الذي أظهر أنه لم يسعى للسيطرة على لبنان وبيروت بقوة السلاح رغم انه كان يستطيع ذلك. وفشلت وقتها محاولات تشويه الحزب، ونعم في جهات ضلوا بيكرهوا حزب الله بس هي هي نفس الجهات اللي اتمنت هزيمة لبنان قدام اسرائيل في 2006. فما في أي مشكلة.

باختصار حزب الله ما قصف الشعب السوري والنظام السوري مش محتاج يستقدم عناصر من حزب الله عشان يكبسوا على كبسة الصاروخ اللي بيتجه نحو المدن والقرى السورية وحزب الله ما عنده طيارين عشان يسوقوا الطيارات ويقصفوا الشعب السوري. الشي الوحيد المنطقي هو الاستعانة بحزب الله بالمعارك ضد مسلحي المعارضة (بغض النظر المسلحين النضاف أو المدعومين من الغرب ومن دول اقليمية). وبعرفش بالزبط بأي معارك شارك حزب الله وحسن نصر الله تركها مفتوحة. بس لو كان تدخلها عميق كانت خسائرهم بالمئات ولا يمكن تحملها أو اخفاءها أو الطبطبة عليها هاد مش جيش نظامي.

ورغم اني مازلت ضد مشاركة حزب الله في القتال في سوريا ولكن أنا متأكد انه تدخل حزب الله ما كان اعتباطي ولا السبب الرئيسي هو الدفاع عن بشار الأسد ولكن لحماية المقاومة وما ننسى انه خطط امداد المقاومة اللبنانية بيمرق بسوريا وبأنه سوريا هي العمق الدفاعي للحزب وقبل الثورة حزب الله موجود بسوريا وباحتضان شعبي لأنه طبيعي تدريباتهم تكون بسوريا. فتواجد حزب الله بالاراضي السورية بأي منطقة مش دليل كافي عتدخله بتلك المنطقة.

حزب الله مش حزب اللات ..اسمه حزب الله ..لو سميته حزب اللات أو حزب الشيطان مش معناته انك أفحمتهم ..بس بدل قديش أخلاقك “عالية”. ونصر الله اسمه نصر الله ما اسمه نصر اللات. والطرف الوحيد اللي جربناه من قبل وبظروف مماثلة وأثبت انه مش ورا سلطة (على الأقل مش بأي ثمن عشان ما تزعلوا) ولا قتلين قتلى ولا طائفيين، واللي أثبته من قبل صدقهم (سواء اختلفت أو اتفقت معهم) ..الطرف الوحيد هو حزب الله ونصرالله. مش بيوم وليلة رح يصيروا طائفيين قتلين قتلى والخ من قائمة الاتهامات والمسبات.

وبرجع بحكي الثورة أخلاق قبل كلشي. وكتير عادي تختلف مع شخص باخلاق واطالب بسقوط نظام باخلاق. وللأسف مش بس بسوريا بس بكل الوطن العربي صارت قلت الاخلاق والكسبات هي موضة وهي دليل الحرية و “الراديكالية”.

وأنا لسه متفائل انه في فرصة لنجاح الثورة ونجاح الثورة يكمن بتحقيق أهدافها من حرية وقيم طالبت فيها حناجر من الماس. نجاح الثورة ليس باستبدال النظام فقط أو انتصار فصيل مسلح على آخر.

بدهم يجروا سوريا لمعارك طائفية. خليني أذكر كل اللي بنجر ورا الطائفية انه صحيح بشار علوي بس الجيش السوري أغلبيته سنة واللي بيقتل الشعب السوري (اللي بتحبوا تشوفوه سني بس) من قوات النظام هم كمان سنة …فقصة “شيعة بيقتلوا أهل السنة” هاي أوهام ما بيقتنع فيها غير انسان …..خلاص مش رح أكمل…برضه أنا لسه بدعو للأخلاق….

بسيطة ما علينا…

وبتمنى ….بس بتمنى بعرف قديش الموضوع خيالي…بس بتمنى انه المعارضة السورية النضيفة (حتى المسلحين النضاف فيهم مش المدعومين من جهات انتوا بتعرفوها) بتمنى لو يتواصلوا مع حزب الله …حزب الله ما في بينه وبين نظام بشار غير انه نظام بشار متحالف معهم وبأمنلهم القدرات لتطوير المقاومة…وحزب الله ما في ضده وضد الثورة اشي غير انه تقديرهم انه اللي مسيطر مش الثوار ولكن مسلحين مدعومين من الخارج هدفهم تمريق أجندات غربية وصهيونية…

وقبل ما أنسى ما حد يقلي ما تدخل بالشأن السوري…سايكس بيكو بأمرش علي …والقضية السورية هي قضيتي زي مالقضية الفلسطينية هي قضية كل عربي….

وبرضه يسقط بشار الأسد ويسقط التدخل الأجنبي ويسقط كل عميل ويحيا الشعب السوري…والشعب بده حرية….ومش اقل من الحرية كاملة.

وسورية بدها…..

حرية.

8 thoughts on “كلنا شبيحة..ماحدا أحسن من حدا

  1. Pingback: ضحايا الثورة السورية من فترة 125 إلى 246 حسب المرصد |

  2. لا أتفق معك كليًا، لكن رأيك عقلاني وغير متعصّب وهذا جيّد جدًا.

  3. وصحيح بالزبط هاد كان حكيي…انه في ناس احتكرت لحالها انها تقرر شو الثورة ومين مع الثورة ومين ضد الثورة ومين شبيح…

  4. المستوطنين الشيعة؟ استوطنها العلوية؟ المد الشيعي؟ وأكيد السنة اللي بنظام بشار هم
    Self-hating Sunni ؟

    …هاي شيعة فوبيا خلقوها الوهابيين وحلفاءهم الأمريكان…بتذكرني بنفس كلام الاسلاموفوبيا على
    قنوات المحافظين الجدد بأمريكا…

    مش راح آخد واعطي بالحكي كتير عشان الآخد والعطي بالاشاعات مش رح يعمل غير يرسخ مفاهيم طائفية ما الها معنى
    الله يهدي الجميع

  5. للاسف حكيك بدل عن بعدك عن الثورة للاسف.
    هاد الحكي انو ما في طائفية بسوريا و غيرو حكي فاضي مع احترامي الشديد الك
    النظام نظام طائفي بحت و حزب الله من اولية ايام وجود الجيش الحر كان موجود. و لكن صار الشغل علني بالفترة الاخيرة بعد شغل الثوار المكثف لكشفن و مسك جثثن او مقاتلين منن و فضحن بوثائق قدروا يحصلوا عليها. حزب الله من الأول مع النظام هوي و الحرس الثوري الايراني (فيلق القدس) و غيرو. و ايران نفسها قائد فيلق القدس حكى قواتي هيهن بقاتلو بسوريا.
    الشعلة اكبر من هيك بكثير النظام الايراني مصر على قيام دولة شيعية كاملة ليك العراق (و انا كثير من صحابي عراقيين و اسألهن و حاكيهن عن النظام عندن هلق و عن المد الشيعي الايراني) و بلبنان طبعا (بردو اسأل اللبنانيين عن عيشتن و عن حزب الله و عن الشيعة كيف معاملتن بلبنان). فشر حزب الله يتسمى مقاومة فشر يتسمى حامي فلسطين او البلاد العربية و فشر يتسمى بطلنا و بطل المسلمين.
    يا ريت تقعد و تقرا حكي ابن تيمية عن الي حاولت لخصلك اساه فوق.
    الاراضي بالقصير و البيوت الموجودي عم تتقسم للمستوطنين الشيعة الي اتفوتوا عالقصير. بابا عمرو اتجزءت عن باقي حمص و بيوتها كثير منها استوطنها علوية حمص.
    الحديث يطول و برجع بعيد بتمنى نفيق من هالاوهام بقى المد الشيعي موجود و هني قاعدين بخططوا و بنفذوا عالارض و بيستولوا عأراضينا و نحن لسا بلا طائفية و بلا و بدنا وحدي و ليكو فلان و ليكو علان.
    التهجير القسري من قرية البياضة بريف بانياس مين وراه؟ دبح و حرق قرابة ال 1000 مدني سنيين بقرية البيضا من وراه؟
    الباقي عندك. الله بيعرف الحق والله بس بدعي كل مين ما وقف مع الحق انو يتحاسب لانو.الناس ضحوا بحياتن بانياس الحولة القبير ضحوا بحياتهن و نحن لسا بندافع عن الباطنيين. يا الله بندعيه و بس.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s